ولا صورة ، ولا شهودا ، وإنما يطلب علما بربه . فوقتا يعطيه ( الله ) ذلك في غير مادة ، ووقتا يعطيه ذلك في مادة ويعطيه العلم بمدلول تلك المادة
( الخلوة التي هي نسبة ، والخلوة التي هي مقام )
( 433 ) الخلوة لها الدعوى وصاحبها مسؤول . لها الحجاب الأقرب . هي نسبة ، ما هي مقام . أعنى الخلوة المعهودة عند القوم ، لا الخلوة التي هي مقام التي ذكرناها في أول الباب . وهذه ( الخلوة التي هي نسبة ) وإن لم تكن مقاما ، فإنها تحصل لصاحبها بالذكر مقامات لها الإحاطة بالملك والملكوت والجبروت عند العارفين والملامية من الأدباء أرباب المواقف . وأما أهل الوصال والأنس ، من العارفين