تمم تعالى في التعريف فقال : * ( أَولَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّه ُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ ) * - من أعيان العالم ، - * ( شَهِيدٌ ) * - على التجلي فيه والظهور ؟ وليس في قوة العالم أن يدفع عن نفسه هذا « الظاهر فيه » ولا أن لا يكون « مظهرا » - وهو المعبر عنه بالإمكان . فلو لم تكن حقيقة العالم « الإمكان » لما قبل « النور » : وهو ظهور الحق فيه الذي تبين له بالآيات .
( الإحاطة بالشيء تستر الشيء : فيكون الظاهر هو المحيط ، لا الشيء المحاط )
( 424 ) ثم تمم ( تعالى ) وقال : * ( إِنَّه ُ بِكُلِّ شَيْءٍ ) * من العالم ، * ( مُحِيطٌ ) * - والإحاطة بالشيء تستر ذلك الشيء ، فيكون الظاهر ( في الشيء ) المحيط ، لا ذلك الشيء ( المحاط ) ، فان الإحاطة به تمنع من ظهوره . فصار ذلك الشيء - وهو العالم - في « المحيط » كالروح للجسم ، و ( صار ) « المحيط » ( للعالم ) كالجسم للروح : الواحد