حكم النفي أو حكم الإثبات ؟ - كان أعظم عند الله من الذي لا يصيب ذلك . - فهؤلاء هم المجاهدون الذين « فضلهم الله على القاعدين » عن هذا النظر ، « أجرا عظيما » - وما عظم الله فلا يقدر قدره ، - « درجات منه » - وما جعلها درجة واحدة كما قال في « المجاهدين في سبيل الله » - حيث جعل لهم درجة واحدة ، ثم زادهم ما ذكر في تمام الآية .
( المجاهدون في الله حق جهاده )
( 402 ) فهذان صنفان ( من المجاهدين ) قد ذكرنا . وأما الصنف الثالث فهم « الذين جاهدوا في الله حق جهاده » - فالهاء من « جهاده » تعود على الله . أي يتصفون بالجهاد ، أي في حال جهاده بصفة الحق ، كما ذكرنا في « التردد الإلهي » . أي لا يرون مجاهدا إلا الله ، وذلك لأن الجهاد وقع « فيه » ، ولا يعلم أحد كيف الجهاد « في الله » إلا