تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
معلومة له أنها بهذه المثابة : فيتصل فرحه ! قال ( تعالى ) في هذه الآية . « وكان الله غفورا » - أي يستر عمن شاء الوقوف على مثل هذا كشفا ، « رحيما » - رحمة به لمعنى علمه - سبحانه - لم يعينه لنا . فندم مثل هذا ( التائب ) ، الذي هو أثر الحزن ، مثل ما يجده المحب على محبوبه ، من الوجد والحزن والكرب والندم ، على ما فرط في حق محبوبه الذي زين له . فكان يتلقاه ( محبوبه في هذه الحالة الجديدة ) بأعظم مما تلقاه ( سابقا ) من الحرمة والحشمة . - يقول لسان آدم ( في هذا المقام ) :
فيا طاعتي لو كنت كنت بحسرة ومعصيتى لولاك ما كنت مجتبى
( 360 ) قال تعالى : * ( ثُمَّ اجْتَباه ُ رَبُّه ُ فَتابَ عَلَيْه ِ وهَدى ) * - فالله كان
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 285 | ابن عربي