ولكن للعيان لطيف معنى
لذا سال المعاينة الكليم
( الناس يطلبون أن يصدق الخبر الخبر )
( 357 ) والناس يطلبون أن يصدق الخبر الخبر . و « الخبر » ( هو ) الرؤية . ولم تر أحدا يطلب أن يصدق الخبر الرؤية ، كما يصدق الخبر الخبر . ولهذا اختلف في شهادة الأعمى ، ولم يختلف في شهادة صاحب البصر . ولهذا قال ( تعالى ) في الآية : « فان الله يضل من يشاء » - أي يحيره في مثل هذا ، حيث وصفه بالسيئ والحسن ، فلا يدرى المكلف ما يغلب ، وبقوله ( - تعالى - ) : « زين » - بينة ما لم يسم فاعله ، فلا يدرى ( المكلف ) من زينة : هل هو تزيين الله ، أو تزيين الشيطان ، أو تزيين الحياة الدنيا ؟ - ثم قال ( تعالى ) : « ويهدى من يشاء »