تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
- أي يوفق للإصابة في معنى السوء والحسن لهذا العمل ما معناه ، وكيف ينبغي أن يأخذه ( العبد ) ؟ - « فلا تذهب نفسك عليهم حسرات » - أي فلا تكترث لهم حسرة عليهم . ف ( هذه الآية ) هي بشرى من الله بسعادة الجميع . فإنه ما حيل بينه - ص - وبين إنسانيته ، فهو إنسان في كل حال ، ولا تزول الحسرات عنه - وهو إنسان كامل - إلا باطلاعه على سعادتهم في المال . فلا يبالي من العوارض ، فان السوء للعمل عارض بلا شك ، والحسن له ذاتي . وكل عارض زائل ، وكل ذاتي باق لا يبرح . - « إن الله خبير » - أي عليم عن ابتلاء ، « بما تصنعون » - من كل ما يظهر فيكم من الأفعال وعنكم .

( حسن الحسنة وحسن السيئة )

( 358 ) وفي هذا الركن أيضا ( - الركن الثاني للتوبة ) في قوله : ( « والندم على ) ما فات » - من « فات فلان فلانا جودا ، إذا أربى عليه في الجود وزاد » . فهذا ( القائل ) يرى « الندم في التوبة على ما فات » - أي
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 283 | ابن عربي