( 355 ) والكلام ( في هذا المقام هو ) فيما فاته . فمنهم من يندم على ما فاته من الاستغفار في عقب كل ذنب . - ومنهم من يرى الندم على ما فاته من الوقت . - ومن الناس من يرى الندم على ما فاته من الطاعة في وقت المخالفة ، لأنه يشاهد التبديل : كل سيئة بما يوازنها من الحسنات ، كقتل نفس باحياء نفس ، وذم بمحمدة ، وصدقة بغضب أو سرقة أو خيانة . -
ومن الناس من يرى الندم على ما فاته من الحضور مع الله في قضائه بالمعصية ، في حال المعصية . - ومن الناس من يرى الندم على ما فاته من إضافة ذلك الفعل إلى الفاعل ، في حال الفعل .
( إضافة الفعل إلى الفاعل الحقيقي في حال الفعل )
( 356 ) و ( هذا الرأي الأخير ، الذي يرى الندم على ما فاته من إضافة الفعل إلى الفاعل في حال الفعل ) هو نور عظيم شعشعاني ، حجابه ( قوله