وهم الذين يفعلون الفعل ليقتدى بهم فيه علماء هذه الأمة ، يعلمون الناس بالفعل ويقصدون تعليمهم بذلك ، إذ كان الفعل أتم ، عند الرائي ، من القول . كما قال ع : « صلوا كما رأيتموني أصلى » - مع كونه وصف الصلاة لهم ، ومع هذا كله صلى على المنبر ليراه الناس فيقتدوا به . وهكذا ( الشأن ) في كل ما يمكن من الأعمال :
هذا حظ الأولياء من « الرياء » في الأفعال المقربة إلى الله .
( الأولياء « المانعون الماعون » ! )
( 324 ) ومن الأولياء « المانعون الماعون » - وحظهم من هؤلاء أن يحجبوا الناس عن رؤية الأسباب ليصرفوا نظرهم إلى مسببها ، فلا معين إلا الله . - قيل لهم : قولوا « وإياك نستعين » لا بالماعون !
( الأولياء الهمازون ، اللمازون ! ) .
( 325 ) ومنهم « الهمازون ، اللمازون » وهم العيابون . فأولياء الله