تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وهم الذين يفعلون الفعل ليقتدى بهم فيه علماء هذه الأمة ، يعلمون الناس بالفعل ويقصدون تعليمهم بذلك ، إذ كان الفعل أتم ، عند الرائي ، من القول . كما قال ع : « صلوا كما رأيتموني أصلى » - مع كونه وصف الصلاة لهم ، ومع هذا كله صلى على المنبر ليراه الناس فيقتدوا به . وهكذا ( الشأن ) في كل ما يمكن من الأعمال : هذا حظ الأولياء من « الرياء » في الأفعال المقربة إلى الله .

( الأولياء « المانعون الماعون » ! )

( 324 ) ومن الأولياء « المانعون الماعون » - وحظهم من هؤلاء أن يحجبوا الناس عن رؤية الأسباب ليصرفوا نظرهم إلى مسببها ، فلا معين إلا الله . - قيل لهم : قولوا « وإياك نستعين » لا بالماعون !

( الأولياء الهمازون ، اللمازون ! ) .

( 325 ) ومنهم « الهمازون ، اللمازون » وهم العيابون . فأولياء الله