تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
بصلة الرحم . فأخذها الناس على ( أنها ) صلة القرابة بالمال ، ويأخذها هؤلاء على ( أنها ) صلة القربى إلى الله . فهم يدلون أرحامهم على أصلهم وهو « الرحمن » ، ويرون في إعطائهم الصلات « يد الله معطية ويد الله هي الآخذة ! » - فإنها ( أي الرحم ) « شجنة من الرحمن » . فالعطاء منه ، والأخذ منه . - فانقطع هؤلاء عن « صلة الرحم » بالمال لأنهم لا يد لهم ، مع غاية الإحسان في الشاهد ، والناس لا يشعرون . ( 328 ) وكذلك قوله ( - تعالى - ) : « ويفسدون في الأرض » - وفساد دنياهم هو فسادهم في الأرض ، لأن الجنة في السماء ، وفي هذا الفساد صلاح آخرتهم في السماء . فيصومون ، ويسهرون ، ويحملون