عن الصلاة ، وإنما سهوهم عن إضافة الصلاة إليهم . فلهذا اعتبروا ( أعنى أهل الحقائق ) قوله : « عن صلاتهم ساهون » . - و « الويل » الذي لهم إنما هو بالنظر لمن جمع في نظره بين صلاته وصلاة الله به ، فإنه الأكمل . فإذا قست بين الرجلين ، في هذين المقامين الكبيرين ، نقص أحدهما ما كان خيرا في حق الآخر الجامع لهما ، فيكون ذلك النقص « ويلا له » بالإضافة . ( كما قيل : ) « حسنات الأبرار سيئات المقربين » ، « وجزاء سيئة سيئة مثلها » .
( الأولياء « المراؤون » ! )
( 323 ) ومنهم - رضي الله عنهم - « المراؤون الذين يراؤن الناس ! » -