تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
واجتنب الميل إلى الرخص . وهذا كله حق لها . فهو ظالم نفسه لنفسه ، أي من أجل نفسه . ولهذا قال ( تعالى ) فيمن اصطفاه : * ( فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِه ِ ) * - أي من أجل نفسه ليسعدها : فما ظلمها إلا لها .

( الأولياء « الذين هم عن صلاتهم ساهون » - بصلاة الله بهم ! )

( 322 ) ومن الأولياء « الساهون » وهم « الذين هم عن صلاتهم ساهون » - بصلاة الله بهم ! فهم يرون أن نواصيهم بيد الله : يقيمهم فيها ، ويركع بهم ، ويسجد بهم ، ويقرأ بهم ، ويكبر بهم ، ويسلم بهم ، لأنه ( - سبحانه - ) « سمعهم ، وبصرهم ، ولسانهم ، ويدهم ، ورجلهم » كما ورد في الخبر . ومن كان هذا مشهده وحاله فهو « عن صلاته ساه » - فإنه ( - تعالى - ) لم يقل : « عن الصلاة » فإنه ليس بساه