يطلعون كل شخص على عيوب النفس ، إذ كان لا يشعر كل أحد بذلك .
فإذا أخذ العارف يصف عيوب النفوس في حق كل طائفة من أصحاب المراتب ، كالسلطان وما يتعلق بمرتبته من العيوب ، والقاضي وجميع الولاة ، وكذلك عيوب نفوس الزهاد والصالحين والعوام ، فيعرف كل طائفة عيبها بعد ما كان مستورا عنها ، - ( نقول : فالأولياء ) هذا حظهم من « الهمز » و « اللمز » .
( الأولياء « الفاسقون ، الناقضون ، القاطعون ، المفسدون ! » )
( 326 ) ومن الأولياء : الفاسقون ، الناقضون ، القاطعون ، المفسدون ! « الفاسقون » ( هم ) الخارجون عن الصفات التي تحول بينهم وبين السعادة والقربة إلى الله . فهم « ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه » - وذلك أنهم يعهدون مع الله أن يطيعوه ، فإذا حصلوا