تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
حيث وصف ( الله ) بها الأشقياء من عباده ، « فهم لا يعقلون » من هذه الصفات سوى ما يحمد منها في صرفه ، فهي كل صفة بحقيقتها في كل موصوف بها . واختلفوا في المصرف ، فلم يكن اتصافهم بها مجازا ، بل هو حقيقة . - فاعلم ذلك !

( الأولياء « الظالمون » ! )

( 321 ) ومنهم الظالمون . - قال تعالى : * ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا من عِبادِنا ) * - و « المصطفى » هو « الولي » . ثم قال في « المصطفين » : « فمنهم ظالم لنفسه » - وهو أن يمنعها حقها من أجلها . أي الحق الذي لك - يا نفسي - على في الدنيا ، نؤخره لك إلى الآخرة . وبادر ( هذا العبد ) هنا إلى الكد والاجتهاد ، وخذ بالعزائم