الإطلاق هي « بسملة الفاتحة » ، وأما « بسملة » سائر السور فهي لأمور خاصة .
( 317 ) وقد لقينا فاطمة بنت بن مثنى ، وكانت من أكابر الصالحين ، تتصرف في العالم ، ويظهر عنها من خرق العوائد ، ب « فاتحة الكتاب » خاصة ، كل شيء . رأيت ذلك منها . وكانت تتخيل أن ذلك يعرفه كل أحد . وكانت تقول لي : « أتعجب ممن يعتاص عليه شيء وعنده » فاتحة الكتاب « ، لأي شيء لا يقرأها فيكون له ما يريد ؟ ما هذا إلا حرمان بين ! » - خدمتها وانتفعت بها .
( الأولياء « الكافرون » ! )
( 318 ) ومنهم الكافرون . وهم الساترون مقامهم مثل « الملامتية » .