تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
« كن ! فيكون » - وذلك أقصى المراتب التي تمدح الله بها . فلو لا الحسد ما تعمل القوم في تحصيل هذا المقام .

( الأولياء « الساحرون » ! )

( 315 ) ومنهم الساحرون . - السحر ، بالإطلاق ، صفة مذمومة ، وحظ الأولياء منها ما أطلعهم الله عليه من « علم الحروف » - وهو « علم الأولياء » . فيتعلمون ما أودع الله في الحروف والأسماء من الخواص العجيبة ، التي تنفعل عنها الأشياء لهم في عالم الحقيقة والخيال . فهو ( أي السحر ) وإن كان مذموما ، بالإطلاق ، فهو محمود بالتقييد . وهو من باب الكرامات وخرق العوائد . ولكن ( الأولياء ) لا يسمون سحرة ، مع أنه يشاهد منهم خرق العوائد . فسمى ذلك ، في حقهم ، كرامة : وهو عين السحر عند العلماء . - فقد كان « سحرة موسى » ما زال عنهم
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 243 | ابن عربي