تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وهذا من أوصاف الإله . فدبروا كلامي الذي قد قلت فيه ، وطنبوا ! كذلك نعتى الأولياء مدحتهم بما ذم عرفا في الأنام . فنقبوا ! فمن أنكر العلم الذي قد شرحته فليس هو الشخص العليم المقرب !

( الأولياء « الحاسدون » )

( 314 ) فمنهم الحاسدون . - قال ع : لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله علما فهو يبثه في الناس ، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في سبيل البر » - فقام أهل النفوس الأبية ، التي تأبى الرذائل وتحب الفضائل وجماع الخير ، فقالوا : « لا ينبغي الحسد إلا في معالى الأمور ، وأعلى الأمور ما تعرف إلا باربابها ، ورب الأرباب وذو الصفات العلى والأسماء الحسنى هو الله ! فتعالوا نتشبه به ( - سبحانه ! - ) في التخلق بأسمائه . » ففعلوا وبالغوا واجتهدوا ، إلى أن صاروا يقولون للشيء :