وهذا من أوصاف الإله . فدبروا
كلامي الذي قد قلت فيه ، وطنبوا !
كذلك نعتى الأولياء مدحتهم
بما ذم عرفا في الأنام . فنقبوا !
فمن أنكر العلم الذي قد شرحته
فليس هو الشخص العليم المقرب !
( الأولياء « الحاسدون » )
( 314 ) فمنهم الحاسدون . - قال ع : لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله علما فهو يبثه في الناس ، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في سبيل البر » - فقام أهل النفوس الأبية ، التي تأبى الرذائل وتحب الفضائل وجماع الخير ، فقالوا : « لا ينبغي الحسد إلا في معالى الأمور ، وأعلى الأمور ما تعرف إلا باربابها ، ورب الأرباب وذو الصفات العلى والأسماء الحسنى هو الله ! فتعالوا نتشبه به ( - سبحانه ! - ) في التخلق بأسمائه . » ففعلوا وبالغوا واجتهدوا ، إلى أن صاروا يقولون للشيء :