علم السحر ، مع كونهم « آمنوا برب موسى وهارون » ودخلوا في دين الله ، و « آثروا الآخرة على الدنيا ، ورضوا بعذاب الله على يد فرعون » - مع كونهم يعملون السحر . - ويسمى ( السحر ) عندنا علم « السيمياء » ( لأنه ) مشتق من « السمة » وهي العلامة . أي ( السحر هو ) علم العلامات التي نصبت على ما تعطيه من الانفعالات من جمع حروف وتركيب أسماء وكلمات .
( من أسرار « بسملة الفاتحة » )
( 316 ) فمن الناس من يعطى ذلك كله في « بسم الله وحده » - فيقوم له ذلك مقام جميع الأسماء كلها ، وتنزل ( البسملة ) من هذا العبد منزلة « كن ! » ( من الرب ) . وهي ( أي البسملة ) آية من « فاتحة الكتاب » - ومن هناك تفعل - لا من « بسملة » سائر السور ، وما عند أكثر الناس من ذلك خبر . ف « البسملة » التي تنفعل عنها الكائنات على