تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
لا يفوتهم شيء ، إذ كانوا الجامعين للمقامات كلها : فلهم في كل أمر شرب وحظ . ( 313 )
إذا جاء نعت ، أي نعت فرضته ، لنا فيه حظ وافر ثم مشرب سواء يكون النعت في ذم حالة وفي حمدها ، فالكل للقوم مطلب ألست ترى أوصافه في نعوتنا ؟ وأوصافنا نعت له لا يكذب ؟ له « فرح » في حالة و « تبشبش » ! إلى « ملل » قد جاءنا و « تعجب » ! و « هزء » و « نسيان » له و « تردد » و « مكر » و « كيد » ! كل ذاك مرتب كما كان للعبد الجلال ، ومجده ، وعز ، وتعظيم لديه مرغب !