لا يفوتهم شيء ، إذ كانوا الجامعين للمقامات كلها : فلهم في كل أمر شرب وحظ .
( 313 )
إذا جاء نعت ، أي نعت فرضته ،
لنا فيه حظ وافر ثم مشرب
سواء يكون النعت في ذم حالة
وفي حمدها ، فالكل للقوم مطلب
ألست ترى أوصافه في نعوتنا ؟
وأوصافنا نعت له لا يكذب ؟
له « فرح » في حالة و « تبشبش » !
إلى « ملل » قد جاءنا و « تعجب » !
و « هزء » و « نسيان » له و « تردد »
و « مكر » و « كيد » ! كل ذاك مرتب
كما كان للعبد الجلال ، ومجده ،
وعز ، وتعظيم لديه مرغب !