تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
ذلك الأستاذ أبو إسحاق الأسفرائيني في كتاب « الجلي والخفي » له ، فرد جميع الأسماء إليها . وما وجد من الأسماء الإلهية لصفة الكلام إلا الاسم الشكور والشاكر خاصة ، وباقي الأسماء قسمها على الصفات فقبلتها حيث تتضمنها بلا شك ، فمنها ما ألحقها بالعلم ، ومنها بالقدرة وسائر الصفات .

( ألحق الله بأم الكتاب جميع الكتب المنزلة على الأنبياء )

( 311 ) فكذلك « أم الكتاب » ألحق الله بها جميع الكتب والصحف المنزلة على الأنبياء ، نواب محمد - ص - . فادخرها له ولهذه الأمة ليتميز على الأنبياء بالتقدم ، وأنه « الامام الأكبر » ، وأمته التي ظهر فيها « خير أمة أخرجت للناس » - لظهوره بصورته فيهم ، وكذلك القرن الذي ظهر فيهم ( هو ) خير القرون لظهوره فيه بنفسه ، وقبل ذلك وبعده بشرعه .