إلى بما ليس لي » . - قال : « يا رب ! وما ليس لك ؟ » - قال : « الذلة والافتقار » . - والسبب في ذلك أن أصل العبد أن يكون معلولا ولا بد ، .
والمعلولية له لذاته ، وكل معلول فقير ذليل بلا شك ، لا شفاء يرجى له من هذه العلة ، فيكون القرب من الله قربا ذاتيا أصليا .
( الأسماء التي يستحقها الله والعبد والأسماء التي تعرض لهما )
( 104 ) وإن كان الممنوح اسما إلهيا ليتخلق به العبد ، كالاسم « الرحيم » في موطنه والاسم « الملك المتكبر » في موطنه ، فذلك قرب يعرض له من الشارع الذي عينه له . فان للعبد أسماء يستحقها وأسماء تعرض له ، مثل الأسماء الإلهية إذا تخلق بها العبد ، ولله أسماء يستحقها وأسماء عرضت له من تنزله لعقول عباده ، وهي الأسماء التي هي للعبد بحكم