تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
الثالث على الاسم الإلهي ، الرابع أن يكون الضمير في « أسمائه » يعود على العبد ، فيكون الاسم اسم العبد لا اسم الله . - وكذلك الضمير المنصوب في « منحه » الذي هو المفعول الثاني ، هل هو ضمير اسم إلهي أو هل هو المقام ؟ فإن كان الضمير المرفوع الله أو المقام ، فيكون الممنوح الاسم بلا شك ، وإن كان الضمير المرفوع الله أو الاسم الإلهي أو اسم العبد ، فيكون المقام هو الممنوح .

( العبد لا يتصف بالقرب من الله إلا باسمه )

( 103 ) فليكن الضمير المرفوع الله ، فالممنوح هو الاسم الإلهي الذي يسمى به العبد في تخلقه ، أو الاسم العبدانى وهو الأصل في القربة الإلهية ، فان العبد لا يتصف بالقرب من الله إلا باسمه . قال الله لأبى يزيد : « تقرب