تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
مع كونه « كليم الله » . - فخرق ( هذا الولي « الفرد » ) السفينة ، وقتل الغلام حكما ، وأقام الجدار مكارم خلق : ( فعل جميع ذلك ) عن أمر إلهي . كخسف البلاد على يدي جبريل ، أو من كان من الملائكة . ولهذا كان « الافراد » من البشر بمنزلة « المهيمين » من الملائكة ، وأنبياؤهم منهم بمنزلة الرسل من الأنبياء .

السؤال العشرون : وأي اسم منحه من أسمائه ؟

- الجواب : ( 102 ) سؤالك هذا يحتمل أربعة أمور : الواحد أن يكون الضمير المرفوع في « منحه » يعود على الله ، الثاني أن يعود على المقام ،