مع كونه « كليم الله » . - فخرق ( هذا الولي « الفرد » ) السفينة ، وقتل الغلام حكما ، وأقام الجدار مكارم خلق : ( فعل جميع ذلك ) عن أمر إلهي .
كخسف البلاد على يدي جبريل ، أو من كان من الملائكة . ولهذا كان « الافراد » من البشر بمنزلة « المهيمين » من الملائكة ، وأنبياؤهم منهم بمنزلة الرسل من الأنبياء .
السؤال العشرون : وأي اسم منحه من أسمائه ؟
- الجواب :
( 102 ) سؤالك هذا يحتمل أربعة أمور : الواحد أن يكون الضمير المرفوع في « منحه » يعود على الله ، الثاني أن يعود على المقام ،