تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
مقامهم ، من الحضرات الإلهية ، الفردانية ، والاسم الإلهي الذي تعبدهم ( هو ) « الفرد » وهم المسمون « الأفراد » . فهذا هو مقام نبوة الولاية لا نبوة الشرائع . وأما مقام الرسل الذين هم أنبياء ، فهم الذين لهم خصائص على ما تعبدوا به أتباعهم ، كمحمد - ص - فيما قيل له : * ( خالِصَةً لَكَ من دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ) * - في النكاح بالهبة . فمن الرسل من لهم خصائص على أممهم ، ومنهم من لا يختصه الله بشيء دون أمته .

( الأولياء الذين خصوا بعلم الأنبياء )

( 101 ) وكذلك الأولياء فيهم أنبياء ، أي خصوا بعلم لا يحصل إلا لنبي من العلم الإلهي ، ويكون حكمهم من الله ، فيما أخبرهم به ، حكم الملائكة . ولهذا قال في الشرائع : * ( ما لَمْ تُحِطْ به خُبْراً ) * - أي ما هو ذوقك يا موسى ،