الاستحقاق : فهل اتصاف الحق بها يكون تخلقا من الله بأسماء عبده ؟
أو تلك الصفات ( هي ) لله حقيقة ، جهلنا معناها بالنسبة إليه وعرفنا معناها بالنسبة إلينا ، فيكون العبد متخلقا بها وإن كان يستحقها من وجه معرفته بمعناها إذا نسبت إليه ، ومن كون الباري اتصف بها على طريقة مجهولة عندنا ، فلا نعرف كيف ننسبها إليه لجهلنا بذاته : فتكون أصلا فيه ، عارضة فينا ، فلا نستحق شيئا ، لا من أسمائه ولا مما نعتقد فيها أنها أسماؤنا . وهذا موضع حيرة ومزلة قدم إلا لمن كشف الله عن بصيرته !
( العبد لا يستحق شيئا من حيث عينه )
( 105 ) ونحن - بحمد الله - وإن كنا قد علمناها ، فهي من العلوم التي لا تذاع أصلا ورأسا . وبمعرفته بها دعا من دعا « إلى الله على بصيرة »