تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وهو الشخص الذي هو « على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه » يشهد له بصدق البينة التي هو عليها . فالفطن يعلم ما سترناه باعلام الله في قوله « ويتلوه شاهد منه » - هل تلك الأسماء إذا نسبت إلى الله ، هل تنسب إليه تخلقا أو استحقاقا ؟ وإذا نسبت إلى العبد هل تنسب إليه تخلقا كسائر الأسماء الإلهية التي لا خلاف فيها عند العام والخاص ؟ أو تنسب إليه بطريق الاستحقاق ؟ ( 106 ) ف « الشاهد » المطلوب هنا أن عين العبد لا يستحق شيئا من حيث عينه ، لأنه ليس بحق أصلا ، والحق هو الذي يستحق ما يستحق . فجميع الأسماء التي في العالم ، ويتخيل أنها حق للعبد ، ( هي ) حق لله ،
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 154 | ابن عربي