تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
بشاشة القلوب ، فلا يتصور في صاحبه شك لأن الشك لا يجد محلا يعمره ، فان محله الدليل ولا دليل ! فما ثم على ما يرد الدخل ولا الشك ، بل هو في مزيد .

( المؤمن على نوعين )

( 419 ) ثم إن المؤمن على نوعين : مؤمن له عين فيه نور بذلك العين ، إذا اجتمع بنور الايمان ، أدرك المغيبات التي متعلقها الايمان ، - ومؤمن ما لعينه نور سوى نور الايمان ، فنظر إليه به ونظر إلى غيره به . ف ( المؤمن ) الأول يمكن أن يقوم بعينه أمر يزيل عنه النور الذي إذا اجتمع بنور الايمان أدرك الأمور التي ألزمه الايمان القول بها . وهو المؤمن الذي لا دليل له ، وينظر الأشياء بذاته فيدخله الشك ممن يشككه فان فطرته تعطى النظر في الأدلة إلا أنه لم ينظر ،