إليه ، وحظه من « الباطن » : ما استتر به ، وحظه من « الأول » : علم الخواطر الإلهية ، وحظه من « الآخر » : إلحاق بقية الخواطر بالخواطر الإلهية . وهو تتميم قوله : « وهو بكل شيء عليم » .
السؤال السابع والتسعون : ما حظ المؤمنين من قوله : « كل شيء هالك إلا وجهه » ؟
- الجواب :
( 422 ) المؤمن هو الذي ذكرناه : الذي لا نور لعين بصيرته إلا نور الايمان . -
فكل شيء عنده هالك عن شيئيتيه : شيئية ثبوته وشيئية وجوده ، إلا وجهه .
وجه الشيء ذاته وحقيقته ، ووجهه مظهره ، أي ظهوره في الأعيان . فاما