يطلب طبيعته . فيكون كالمتفرج ، ويرى الظاهر فيه المسؤول ذلك : إما يعطيها ما سألته ، وإما يمنعها . وهو مهيمن على ذلك من حيث عينه . ألا إن هذه هي العبودة المحضة التي لا يتخللها شوب من الربوبية !
السؤال السادس والتسعون : ما حظ المؤمنين من قوله : « الظاهر والباطن والأول والآخر » ؟
- الجواب :
( 417 ) كل مصدق بأمر لم يعلمه إلا من الذي أخبره به ، فقد بطن عندما صدقه فيه ، وظهر له ما صدقه فيه عند إخباره . وحظه من الأول « أن لا يتوقف في تصديقه عند سماعه الخبر منه ، وحظه من « الاخر » أن لا يتردد فيما صدقه فيه إن قدح فيه نظره عند التفكير فيما أخبره به المخبر .