حقهم ، وأنصف الملأ الأعلى ، وأحال الأسماء الإلهية على الأسماء الإلهية ، ولم يتوجه لمخلوق عليه حق : فإنه غير وارث ، ولا رسول ، ولا إمام ، ولا صاحب منصب يخاف عليه فيه عدله أو جوره ، ويرجى فيه فضله ، - وجهل قدره ، ولم يعرف حقه ، وتمنى الرسل في موطن ما أن تكون مثله ، - وجمع هذا كله : فتلك ( هي ) سكينة الأولياء التي يسكنون إليها . - فهم العرائس المصانون . رجال أي رجال ! يسكنون إليها ولا تحصل لهم دائما ، لكن لهم اختلاسات فيها كالبروق . فهي تشبه المشاهد الذاتية في كونها لا بقاء لها ، فان المواطن تحكم عليهم ، وطبيعتهم تطلبهم .
( العبودية المحضة التي لا يتخللها شوب من الربوبية )
( 416 ) فان اتفق أن تحصل ( سكينة الأولياء ) لأحد وقتا ما ، قصيرا أو طويلا ، فان الدوام محال ، فيكون الولي في تلك الحال ناظرا لمن