( سد باب الرسالة والنبوة ، لا الولاية )
( 409 ) كان شيخنا أبو العباس بن العريف الصنهاجى يقول في دعائه :
« اللهم ! إنك سددت باب النبوة والرسالة دوننا ، ولم تسد باب الولاية . اللهم ! مهما عينت أعلى رتبة في الولاية لأعلى ولى عندك فاجعلني ذلك الولي ! » - فهذا من المحقين الذين طلبوا ما يمكن أن يكون حقا لهم . وإن كانت مرتبة ( النبوة ) والرسالة مما يستحقها الإنسان عقلا ، لكون ذاته قابلة لها ، لكن لما علم أن الله قد سد بابها شرعا وسد نبوة الشرائع ، لم يسألها وسال ما يستحقه ، فان الله ما حجر الولاية علينا .
( سؤال « الوسيلة » )
( 410 ) ومن هذا الباب سؤال « الوسيلة » ، وإن لم يكن مثلها لكن يقرب منها ، وإنما ألحقناها بها في التشبيه لقرينة حال . وهي ( أي الوسيلة )