قد انتظم معنا في سلك الايمان ، فقال تعالى : * ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) * . وثبت في الشرع أن الإنسان « إذا دعا لأخيه بظهر الغيب قال له الملك : ولك بمثله ولك بمثليه ! » - فإذا دعا ( المؤمن ) له ( ص ) بالوسيلة وهو غائب عنا ، قال الملك : « ولك بمثله ! » - فهي له والمثل للداعي ، فينال من درجات مجموعة ما يناله صاحب « الوسيلة » ، مثل قيمة المثل . لأن « الوسيلة » لا مثل لها ، أي ما ثم درجة واحدة تجمع ما جمعت الوسيلة ، وإن كان ما جمعت الوسيلة متفرقا في درجات متعددة ، ولكن للوسيلة خاصية الجمع .
السؤال الرابع والتسعون : فأين محل من يكون محقا ؟
- الجواب :
( 413 ) ( محل من يكون محقا ) « في مقعد صدق عند مليك مقتدر »