( النقطة المفروضة في الخط )
( 386 ) فاقتضى الحق من الموحدين أن يوحدوا كل أمر لترتفع المزاحمة فيزول النزاع فيصح الدوام للعالم . فيتعين عند ذلك ما معنى الأزل بمعقولية الأبد وهو قولك : « لا يزال » . - فلو لا « النقطة » المفروضة في الخط التي تشبه « الآن » ، ما فرق بين الأزل والأبد ، كما لا يفرق بين الماضي والمستقبل بانعدام « الآن » من الزمان . ألا إن « النقطة » هي الربوبية ففرقت بين الهوية والأعيان ، وهو المسمى المظاهر . ألا إن « النقطة » أنت : فتميز « هو » و « أنا » بانت ! فإذا علمت هذا فأنت موحد .
( أعط الحق ما يقتضيه منك إذا اقتضاه )
( 387 ) فأعط الحق ما يقتضيه منك إذا اقتضاه فان قال لك : « أليس قد