حيث كونهم مظاهر ، ما يستحق . إذ لا يطلب الحق إلا بالحق ، وهو العلم الحاصل بعد العين ، وهو ما يجب على المقتضى منه ما يعطيه إذا طلب منه . - * ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِه ِ الرَّحْمَةَ ) * - أي أوجبها ، فصارت حقا عليه . -
قال : * ( وكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ) * . - فهو الحق لا غيره ، وهو المستحق وحق ، وهو الذي تجب عليه الحقوق من حيث إيجابه ، لا من حيث ذاته .
( الأعيان مظاهر ظهر الحق فيها )
( 389 ) فالأعيان لولا ما تستحق أن تكون مظاهر ما ظهر الحق فيها ، ولم يكن حكيما لما كان يلزم من الخلل في ذلك . ولو لم تكن الهوية تستحق الظهور في هذه المظاهر العينية لظهور سلطان الربوبية ، ما ظهرت في هذه الأعيان : لأن الشيء لا يظهر في