تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
تبين لك في المرتبة الأخرى أنه ما ثم إلا الله ، وبنيت في ذلك ما بنيت ، فلما ذا نزعت هنا هذا المنزع ؟ » قلنا : لأنك سميت نفسك مقتضيا منا ، من كوننا موحدين ، أمرا ما لا تقتضي أنت ما نعطيك نحن ، نحن ما أعطيناك إنما أعطينا للمقتضي ، فلا تكلمنا بغير لغتنا إذ أنت القائل : * ( وما أَرْسَلْنا من رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِه ِ ) * . - ( يا للعجب ! ) يكون المقتضى في هذا الفصل مشهودنا ، ويخاطبنا اسم آخر ليس مشهودنا ! ( ألا إن ) هذا خطاب ابتلاء وتمحيص .

السؤال الثامن والثمانون : عن الحق المقتضى : ما الحق ؟

- الجواب : ( 388 ) سمى الحق حقا لاقتضائه من عباده ، من حيث أعيانهم ومن
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 450 | ابن عربي