نفسه لنفسه ، فلا بد من عين يظهر فيها لها فيشهد نفسه في المظهر فيسمى مشهودا وشاهدا ، فان الأعيان لا تستحق ، ولهذا قال : * ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِه ِ الرَّحْمَةَ ) * - ولم يقل : إن الأعيان تستحق الرحمة . فالأعيان ليس لها استحقاق إلا أن تكون مظاهر خاصة . -
( عين الحق أعيان الخليفة )
( 390 )
فقل للحق : إن الحق ما هو
سواه فهو حق في الحقيقة
فلم أنظر بعيني غير عيني
فعين الحق أعيان الخليقة
( الحق المخلوق به )
( 391 ) الحق هويته الحق ، اسمه الحق ، هو المخلوق به . خلق كل شيء حقه .
« أعطى كل شيء خلقه » . - « وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق » .