فقل ، بعد هذا البيان : ما شئت في الجواب ، ويكون الجواب بحسب ما قيده الموجب .
( 41 ) ف ( أهل الله ) استوجبوا ذلك على ربهم ، في موطن ، بكونهم « يتقون ويؤتون الزكاة » - على مفهوم الزكاة لغة وشرعا ، - « والذين هم بآياتنا يؤمنون ، الذين يتبعون الرسول النبي الأمى الذي يجدونه مكتوبا عندهم » - فهؤلاء طائفة مخصوصة وهم أهل الكتاب ، فخرج من ليس باهل الكتاب من هذا التقييد الوجوبي ، وبقي الحق عنده من كونه رحمانا على الإطلاق . - واستوجبت طائفة أخرى ذلك على ربها :
« أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح » - فقيد بالجهالة ، فإن لم يجهل لم يدخل في هذا التقييد . وبقيت الرجمة في حقه
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 91
مساهمون: ابن عربي
ص٩١