تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
مثل ما قال الشاعر لعمر بن الخطاب حين حبسه .
ما ذا تقول لا فراخ بذى مرخ حمر الحواصل لا ماء ولا شجر ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة فاغفر - هداك مليك الناس - يا عمر ما آثروك بها إذ قدموك لها لا ! بل لأنفسهم قد كانت الأثر
فان كانوا بذلوا مراكبهم عن طلب إلهي يقتضي ذلك وجوبا إلهيا ، كان مثل الأول : فإنه لو لم يرد عنه - تعالى - الوجوب على نفسه لم نقل به ، فإنه سوء أدب من العبد أن يوجب على سيده .

( كما نطلبه لوجود أعياننا فهو يطلبنا لظهور مظاهره )

( 43 ) غير أن هنا لطيفة دقيقة لا يشعر بها كثير من العارفين بهذه