تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
لكنه حديث معنوي بدلالات ظاهرة ، تقوم تلك الدلالات مقام الخطاب بالحروف والإشارات ، في عالم الحروف والإشارات . فالغرض الحاصل من هذه المجالس ، سواء كانت مجالس شهود أو حديث ، حصول علوم تنتقش في عين هذا المظهر : من نظر أو سماع . - وهؤلاء هم المعتنى بهم من أهل الله !

السؤال السابع : فان قلت : باي شيء استوجبوا هذا على ربهم - تبارك وتعالى - ؟

فلنا في الجواب : ( 39 ) الأدب الإلهي ( يقتضينا أن نقر ب ) أنه لا يجب على الله شيء بإيجاب موجب غير نفسه ، فان أوجب هو على نفسه أمرا ما ، فهو
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 89 | ابن عربي