كلامك ولسان الايمان ، ونحن لا جرأة لنا على أن نقول ما قلته عن نفسك » .
- فيقول ( الحق ) : « صدقتم ! هذا لسان الايمان » .
( الاقتراب إلى السعادة وإلى معرفة الذات ومشاكله )
( 310 ) فتقول طائفة منهم : « اقتربنا إلى سعادتنا » . فيقول ( الحق ) :
« سعادتكم قائمة بكم ، وما برحت معكم في حال طلبكم القربة إليها ، فإن لم تعلموا ذلك فقد جهلتم ، وإن علمتموه فما صدقتم . إذن ، فلا قربة ! » . -
فان قالت طائفة : « إنما اعتقدنا القربة إلى معرفة ذواتنا » - فيقول ( الحق ) لهم : « الشيء لا يجهل نفسه ، لكنه لا يعرف أنه يعرف نفسه ! لأن معرفة الشهود تحجب عن معرفة المشهود ، فطلبكم القربة من معرفة ما هو معروف لا يصح