إليه ، وهو حامل إليهم رسالة ليعملوا بحكم ما تقتضيه تلك الرسالة . فالرسول لما كانت مرتبته البينية كان أقرب من المرسل إليهم إلى الاسم الذي أرسله ، وكان المرسل إليهم أقرب إلى الاسم القابل لما جاء به الرسول من الرسول ، فالكل من المقربين . فإن لم يقبلوا الرسالة كان الرسول من المقربين ، وكان المرسل إليهم غير متصفين بالقربة فكانوا من المبعدين » .
السؤال السادس والستون : إلى أين يأوون يوم القيامة من العرصة ؟
- الجواب :
( 312 ) إلى ساق العرش . - ويوم القيامة له مواطن كثيرة ، فالرسل يأوون