يوم القيامة من العرصة ، في كل موطن ، إلى الموضع الذي يكون فيه تجلى الحكم الإلهي الذي يليق بذلك الموطن . فموطن للسؤال ، وموطن للموازين ، وموطن لأخذ الكتب ، وموطن للصراط ، وموطن للحوض .
( تكون الرسل في مواطن يوم القيامة بين يدي الحق كالوزغة بين يدي الملك )
( 313 ) فمواطن القيامة تكون الرسل فيها بين يدي الحق - سبحانه - كالوزغة بين يدي الملك ، وأقربهم منزلة من هو أدنى من « قاب قوسين » - وهو التقاء قطري الدائرة . ثم يأوون في السؤال العام إلى « لا علم لنا » وفي السؤال الخاص بحسب ما يقتضيه ذلك السؤال من الجواب . - وللحق سؤال في كل عرصة من عرصات القيامة ، فياوون إلى الاسم الذي يتضمن الجواب عن ذلك السؤال الخاص .