( اعتقاد القربة من معرفة الحق واستحالة ذلك )
( 311 ) فان قالت طائفة ، ولا بد أن تقول : » إنما اعتقدنا القربة من معرفتك « ، فيقول لهم : » كيف يعرف من « ليس كمثله شيء ؟ » فلو كان شيئا لجمعتهما الشيئية فيقع التماثل فيها . إذن ، فلا شيئية له . فليس هو شيئا ، ولا هو لا شيء . فان لا شيء صفة المعدوم ، فيماثله المعدوم في أنه لا شيء .
وهو لا يماثل : فليس مثله شيء ، وليس مثله لا شيء . ومن هو بهذه المثابة كيف يعرف ؟ فبطل اقترابكم إلى معرفتي ، فبطل أن تكونوا من المقربين « . -
فيقولون : « لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ! » . - فيقول ( لهم ) : « أنتم رسل ، وحقيقة الرسول أن يكون بين مرسل ومرسل