تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
ذات الحق من طريق السلب . فلا يقبل النسب ولا تقبله ، وإذا لم يقبل النسب لم يقبل العالم ، وإذا قبل النسب كان عين العالم . ( 239 ) قال تعالى : * ( واعْبُدْ رَبَّكَ ) * - نسبة خاصة ، * ( حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) * - فتعلم من عبده ؟ ومن العابد والمعبود ؟ قال تعالى * ( ما من دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) * * ( وأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوه ُ ) * * ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) * * ( أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَه ُ ) * * ( صِراطِ الله الَّذِي لَه ُ ما في السَّماواتِ وما في الأَرْضِ أَلا إِلَى الله تَصِيرُ الأُمُورُ ) * * ( وإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) * * ( وإِلَيْه ِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه ُ فَاعْبُدْه ُ ) * - لا تعبد أنت ! فان عبدته من حيث عرفته فنفسك عبدت ، وإن عبدته من حيث لم تعرفه ، فنسبته إلى المرتبة الإلهية عبدت ، وإن