تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣

( من عرف النسب فقد عرف الله ومن جهلها فقد جهله )

( 238 ) واعلم أن كل خلق ينسب إلى جناب الحضرة الإلهية ، فلا بد من مظهر يظهر فيه ذلك الخلق . فاما أن يعود من المظهر التخلق به على جناب الحق ، أو يكون متعلقه مظهرا آخر يقتضيه في عين ممكن ما من الممكنات لا يكون إلا هكذا . وأما الحق من حيث هو لنفسه فلا خلق . فمن عرف النسب فقد عرف الله ومن جهل النسب فقد جهل الله . ومن عرف أن النسب تطلبها الممكنات فقد عرف العالم ، ومن عرف ارتفاع النسب فقد عرف