ذكره كما خفيت « الواو » من « كن ! » غير أن خفاءها في « كن ! » لأمر عارض ، وخفاء الجامع بين « اليدين » لاقتضاء ما تعطيه حقيقة الفعل وهو قوله : * ( ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * - وهو حال الفعل لأنه ليس في حقائق ما سوى الله ما يعطى ذلك المشهد . فلا فعل لأحد سوى الله ، ولا فعل عن اختيار واقع في الوجود : فالاختيارات المعلومة في العالم من عين الجبر ، فهم المجبورون في اختيارهم . والفعل الحقيقي لا جبر فيه ولا اختيار ، لأن « الذات » تقتضيه . - فتحقق ذلك !
( البشر والمباشرة وكمال الوجود )
( 214 ) فلمباشرة الوجود المطلق الأعيان الثابتة لظهور الوجود المقيد ،