التي فصلت بين العين ووجودها . وهو من أغمض ما يتعلق به علم العلماء بالله . كشفه عسير ، وزمانه يسير .
السؤال الرابع والأربعون : لم سماه بشرا ؟
- الجواب :
( 211 ) قال تعالى : * ( ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) * - على جهة التشريف الإلهي . فقرينة الحال تدل على مباشرة خلقه بيديه بحسب ما يليق بجلاله ، فسماه بشرا لذلك . إذ اليد بمعنى القدرة لا شرف فيها على من شرف عليه ، واليد بمعنى النعمة مثل ذلك ، فان النعمة والقدرة عمت