تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
التي فصلت بين العين ووجودها . وهو من أغمض ما يتعلق به علم العلماء بالله . كشفه عسير ، وزمانه يسير .

السؤال الرابع والأربعون : لم سماه بشرا ؟

- الجواب : ( 211 ) قال تعالى : * ( ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) * - على جهة التشريف الإلهي . فقرينة الحال تدل على مباشرة خلقه بيديه بحسب ما يليق بجلاله ، فسماه بشرا لذلك . إذ اليد بمعنى القدرة لا شرف فيها على من شرف عليه ، واليد بمعنى النعمة مثل ذلك ، فان النعمة والقدرة عمت