* ( فَأَجِرْه ُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ الله ) * - وما تلاه عليه غير لسان محمد - ص - .
فأقام محمد - ص - ، في هذه الصورة ، مقام « الروح الأمين » الذي نزل بكلام الله على قلب محمد - ص - . وهو قوله ( - تعالى - ) :
* ( أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا ) * - يعنى لذلك البشر ، « فيوحى » إليه « باذنه ما يشاء » الله تعالى مما أمره أن يوحى به إليه .
( 216 ) فقوله ( - تعالى - ) : « إلا وحيا » - يريد هنا إلهاما بعلامة يعلم بها أن ربه كلمه حتى لا يلتبس عليه الأمر ، - « أو من وراء حجاب » - يريد إسماعه إياه بحجاب الحروف المقطعة والأصوات ، كما سمع الأعرابي القرآن المتلو الذي هو كلام الله ، أو حجاب الآذان أيضا من السامع ،
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 280
مساهمون: ابن عربي
ص٢٨٠