الفطرة . كما أنه لا تبديل لكلمات الله وهو قوله : « ما يبدل القول لدى » - أي قولنا واحد لا يقبل التبديل . - وقال ص :
« كل مولود يولد على الفطرة » - فالألف واللام هنا للعهد ، أي الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، وقد تكون الألف واللام لجنس الفطر كلها لأن الناس - أي هذا الإنسان - لما كان مجموع العالم ، ففطرته جامعة لفطر العالم .
( فطرة آدم فطر جميع العالم )
( 206 ) ففطرة آدم فطر جميع العالم . فهو يعلم ربه من حيث علم كل نوع من العالم ، من حيث هو عالم ذلك النوع بربه من حيث فطرته ، وفطرته ما يظهر به عند وجوده من التجلي الإلهي الذي يكون له عند إيجاده ، ففيه استعداد