( الأسماء الإلهية بنا ، ولنا ، ومدارها علينا . . . )
( 208 ) فالأسماء بنا ، ولنا ، ومدارها علينا ، وظهورها فينا ، وأحكامها عندنا ، وغاياتها إلينا ، وعباراتها عنا ، وبداياتها منا !
فلولاها لما كنا
ولولانا لما كانت
بها بنا وما بنا
كما بانت وما بانت
فان خفيت لقد جلت
وإن ظهرت لقد زانت
انتهى الجزء الثالث والثمانون ، يتلوه الجزء الرابع والثمانون : السؤال الثالث والأربعون .