تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
الأكوان . فلو لم يكن الكون عينه لما صح له ظهور . فالوجود المنسوب إلى كل مخلوق هو وجود الحق ، إذ لا وجود للممكن ، لكن أعيان الممكنات قوابل لظهور هذا الوجود ! - . فتدبر ما ذكرناه في هذه التولية التي سال عنها سمينا وابن سمى أبينا ، محمد بن علي الترمذي في كتاب « ختم الأولياء » له . وهي هذه المسائل التي أذكرها في هذا الباب .

السؤال الثاني والأربعون : ما فطرته ، يعنى فطرة آدم أو الإنسان ؟

- الجواب : ( 202 ) إن أراد ( الحكيم الترمذي ) فطرته من كونه إنسانا ، فله جواب ، - أو من كونه خليفة ، فله جواب ، - أو من كونه إنسانا خليفة ، فله جواب ، - أو من كونه لا إنسان ولا خليفة ، فله جواب وهو أعلاها نسبة .